انطلقت الكلية الاكليريكية بالمحلة الكبرى مدعمة بقرار لجنة التعليم وموافقة قداسة البابا المعلم ذهبي الفم وثاقب الفكر البابا شنودة الثالث .. انطلقت في فترة كنا في اشد الاحتياج لوجودها (الى أن أجيء اعكف على القراءة و الوعظ و التعليم (1تي 4 : 13) لتخدم كل من يشعر باحتياج للحصول على مفاتيح المعرفة الروحية الأرثوذكسية الأصيلة ( أن كان احد يعلم تعليما آخر و لا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة و التعليم الذي هو حسب التقوى!! (1تي 6 : 3)..
والوقوف على فكر أباء الكنيسة المعتبرين أعمدة بها والتعرف على العلوم الدينية من مصادرها الصحيحة..ولإعداد خدام مؤهلين بالعلوم الروحية واللاهوتية (ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا أن يعظ بالتعليم الصحيح و يوبخ المناقضين (تي 1 : 9)
انطلقت الكلية مدعمة بمجموعة متميزه من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والاساتذه المعلمين والمتخصصين في كافة نواحي المواد اللاهوتية والروحية وغيرها ,.وبنظرة واحده لهم سوف نكتشف كل ذلك التميز الذي بدأت به الكلية.
انطلقت الكلية شعلة مضيئة متوهجة لتضئ ظلمة وتصحح فكر متمسكة بكلمات الانجيل المقدس (و أما أنت فتكلم بما يليق بالتعليم الصحيح (تي 2 : 1) كما تعطى مفاتيح المعرفة عن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية العظيمة التي ظلت على مر العصور تواجه جحافل الشر والتعليم الخاطئ عن مفهوم الكنيسة بالتعليم الصحيح والفكر الأصيل.. تعليم المعموديات و وضع الأيادي قيامة الأموات و الدينونة الأبدية (عب 6 : 2),
انطلقت وقد تم إعدادها على أفضل ما يكون ( بقدر الامكان ) من القاعات والمدرجات والأجهزة الحديثة والمساعدة للتعليم , وفتحت أبوابها للجميع فخدمت الايبارشيات المجاورة والتي كانت تشتاق إلى وجود مثل هذه الشعلة المنيرة في موقع متوسط يسهل عليهم المتابعة والحضور المستمر..
فتحت الأبواب لكافة المستويات , للشهادات العالية وفوق المتوسطة والمتوسطة , وحتى لجميع أفراد شعبنا القبطي ( في معهد خاص لتعليم الألحان واللغة القبطية- يقبل جميع الاعمار السنية) ، وفى القريب إن أحب الرب سوف تفتح أبوابها للدراسات العليا حتى يتثنى للخريجين من مواصلة الدراسات التي بدأت بها.
وفى قرار رائع لمدير الكلية الاكليريكية نيافة الأنبا بيشوى ليعطى للجميع فرصة التعليم وإزالة كل العقبات أعلن أن تكون الدراسة والمواصلات والكتب والمذكرات مجانية حتى لا تمثل اى عبء أو عقبة أمام الطلاب....
ونحن ندعو الجميع كل من يشعر انه يحتاج للدراسة الجادة لكي يمتلئ بالروح الأصيلة لكنيستنا القبطية.. مقدما نفسك في كل شيء قدوة للأعمال الحسنة و مقدما في التعليم نقاوة و وقارا و إخلاصا (تي 2 : 7).
ليس عليه إلا أن يملأ الاستمارات الملحقة بالموقع وسوف يسعد بهذه الدراسة التي نتمنى لكل من أبنائنا أن يستفيدوا منها حتى تعم الفائدة ويستفيد الجميع كما أكد كل من التحق بها , مما سوف يؤثر بلا شك في تربية أولادنا وفى خدمتنا وفى إعداد مواطن صالح يحب وينتمي إلى كنيسته القبطية الأرثوذكسية ووطنه مصر.الرب قادر أن يستخدم كل عمل من اجل اسمه القدس فى كل مكان وزمان..الرب يبارك حياتكم جميعا.
القمص يسطس لبيب
وكيل الكلية



